لست موظفا حكوميا، ولم أفهم أغلب ما ورد في خبر صحيفة اليوم السبت الماضي عن لوائح نظام التقاعد المدني الجديد. ما عرفته يقينا أن الناس تلقوا خبر خفض سن التقاعد إلى 35 للموظف و 30 سنة للموظفة براتب كامل وكأنهم أصيبوا بالمطر في عز عطش ...
تعجبني في هذه الأيام الأصوات النسائية العالية المطالبة بحقوق المرأة والواقفة ضد التعسف في توظيفها أو فصلها أو التقليل من قدرها في بيت زوجها أو أهلها. صار لنسائنا، وهذا يدعو للفخر ورفع القبعة، متحدثات (رسميات) بأسمائهن وقضاياهن. واكتشفنا، أو قل تأكد للبعض، أن المرأة السعودية، ...
لا أفهم كيف يتنادى المتنادون لمنع نحر العفة والفضيلة لأن دكاترة دخلوا على طالبات تمريض، بينما يطبق عليهم الصمت حين تقتل لقمة عيش 400 معلمة في جامعة نورة، وحين (تتبهدل) على الأرصفة قرابة 9000 معلمة من البديلات المستثنيات.
تنتفض التغريدات وتدبج المقالات وتستدعى كل قواميس ...
من باب الجنون أن تتصور أن مجرما سيطرق باب الشرطة ويسلمها وثيقة أو فيديو يثبت وقوع جريمته.. وكذلك المخالفون أو المستغلون لظروف غيرهم السيئة، أيا كان نوع هذا الاستغلال.
ولذلك استغربت بشدة مطالبة البعض لي بأدلة وحالات موثقة لزواج خليجيين وأردنيين وعراقيين من نازحات ولاجئات ...
رغم ما تعرضت له من هجوم بعد نشر مقالتي عن عار الزواج من سورية نازحة، قاصرة أو غير قاصرة، سأبقى مجاهدا ومشاركا في الوقوف والتحذير من هذه التصرفات (الذكورية) الكريهة التي تستغل ظروفهن الصعبة والخطيرة. ولذلك أورد هنا، بعد التقارير الإخبارية التي شهدت عليها منظمة ...
حين تكتب عن أمر لا يعجبهم فأنت ومن على شاكلتك ببغاوات تكتبون في صحيفة تافهة. أما حين يكتبون هم عن أمر لا يعجبك فهم كناري يسطرون تغريداتهم ومقالاتهم وتعليقاتهم في صفحة السماء. حين تنقل الحقيقة من تقارير إعلامية موثقة فأنت تنقل عن (سواليف الإنترنت) وليس ...
حفلت الأيام الماضية بـ (سواليف) عن الإباحية اكتظت بها مجالس تويتر والفيس بوك وكل زوايا الإنترنت العربية. كأننا فجأة اخترعنا العجلة.. وقد أطلق بعضنا الاتهامات والتهويمات يمينا ويسارا دون أن يكون لديه مستندات إحصائية أو قراءات علمية حقيقية لحجم هذه الظاهرة في مجتمعنا أو في ...
لا نزال نردد، كلما أصابتنا مصيبة أو عن لنا أمر من الأمور، أسطوانة غياب الوازع الديني .. نستدعي هذه الأسطوانة المشروخة إذا انتحر شاب أو تعاطى المخدرات أو انحرفت فتاة أو ارتكب أب عنفا (فاجرا) في حق زوجته وأولاده. وقد سمعت مؤخرا، عبر جلسة نسائية، ...
أتذكر اليوم مدرستي الابتدائية، الشهيرة جدا في السبعينات والمدفونة الآن في حي المرقب بالرياض. أتذكر فصلي الأول الذي كان يقبع تحت الدرج، ومدرسي الأول، الفلسطيني عبدالرؤوف..
كما أتذكر بغبطة مجاميع الفراشين السعوديين، الذين كانوا يحرسوننا ويحرسون المدرسة وينامون بالتناوب قبل صلاة الظهر وبعدها. كانت مدرسة ...
نخنوخ الإسكندرية، الذي قبض عليه قبل أيام، أصبح مدار حديث العالم والإعلام العربي دون استثناء تقريبا، لا لشيء سوى كونه بشكل مباشر وغير مباشر مثالا على (النخانيخ) العرب، الذين يمتد طابورهم من المحيط إلى الخليج. ففي بعض الدول نخنوخ أو أكثر لا تطاله ...